Posted by: africanpressorganization | 11 July 2012

بيان للدكتور جان بينج رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ردا على مقال بعنوان “جنوب افريقيا قد تحصل على منصب رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي” نشرته صحيفة “ذي صنداي تايمز إوف ساوث أفريكا” يوم الأحد 8 تموز يوليو 2012


 

 

بيان للدكتور جان بينج رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ردا على مقال بعنوان “جنوب افريقيا قد تحصل على منصب رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي” نشرته صحيفة “ذي صنداي تايمز إوف ساوث أفريكا” يوم الأحد 8 تموز يوليو 2012

 

ADDIS ABABA, Ethiopia, July 11, 2012/African Press Organization (APO)/ —

 

لفت نظري مقال نشر بصحيفة “صنداي تايمز أوف ساوث أفريكا” في عددها الصادر يوم 8 تموز يوليو 2012 ومفاده أنني قمت بزيارة إلى جنوب افريقيا يوم الجمعة 6 تموز يوليو2012، حيث يزعم المقال أنني ألمحت إلى عزمي الانسحاب من سباق إعادة الانتخاب لمنصب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي. كما زعمت الصحيفة “أنني أريد ضمانا بأن أشغل منصبا في مكان آخر عندما أترك هذا المنصب”.

لقد انتابني الغضب ازاء مثل هذه المغالطة والتلفيق الصريح والذي لا يوجد له أية صلة بالحقيقة. وأنني، مازلت مرشحا لشغل منصب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي لفترة جديدة، ولم يسحب بلدي الجابون وكذلك منطقتي، ترشيحي. وأعتزم مواصلة السباق حتى النهاية ونأمل في كسب الثقة مجددا من زعماء قارتنا عندما يلتقون في القمة التاسعة عشر للاتحاد الافريقي المقرر عقدها بأديس أبابا يومي 15 و 16 يوليو عام 2012.

وعلاوة على ذلك، أود أن أؤكد أنني لم أزر جمهورية جنوب إفريقيا منذ انعقاد مؤتمر القمة العالمية للمغتربين الأفارقة والذي عقد في أيار مايو عام 2012. وهذا يعني، إنني لم أكن في جنوب افريقيا يوم الجمعة 6 تموز يوليو 2012، كما تزعم صحيفة “ذي صنداي تايمز أوف ساوث أفريكا”. وفي واقع الأمر، كنت في ذلك اليوم، في مهمة إلى كمبالا بأوغندا، حيث كان لي شرف لقاء فخامة نائب رئيس جمهورية أوغندا. وذهبت الى هناك من تشاد، حيث كنت في زيارة إلى هذا البلد يومي 4 و5 تموز يوليو 2012، وكان لي شرف لقاء فخامة رئيس جمهورية تشاد، الذي يتولى حاليا الرئاسة الدورية للمجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا (إيككاس). وهذه الوقائع صحيحة ويمكن التحقق منها.

كما أن الادعاء بأنني كنت في جنوب إفريقيا يوم الجمعة 6 تموز يوليو 2012 بزعم السعي الى ابرام نوع من “الصفقة” من شأنها أن تيسير انسحابي من سباق إعادة الانتخاب لمنصب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي أو “ضمانة” تهدف إلى تعييني في مكان آخر عندما أترك هذا المنصب، هو ادعاء “غير صحيح تماما، ولا أساس له ومزعج بشكل صريح”.

وهذه الاختلاقات من قبل بعض العناصر في وسائل الاعلام في جنوب إفريقيا ليست بجديدة حيث ان هذا المقال الذي نشرته صحيفة “ذي صنداي تايمز” هو ببساطة أحدث حلقة في سلسلة من الأكاذيب والتلفيقات التي تأتي في إطار استراتيجية شاملة لتشويه سمعتي التي اكتسبتها خلال مشواري الوظيفي ولتقويض حملتي لاعادة شغل منصب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي لفترة جديدة. بل تهدف أيضا و بدون شك، إلى اثارة بعض الشكوك حول قوة شخصيتي واضعاف الدعم المقدم لي من مجموعة كبيرة من الدول الأعضاء الحريصة على اعادة انتخابي.

وفي هذا الصدد، أود أن أشير إلى مجرد عدد قليل من هذه الادعاءات الكاذبة التي تداولتها بعض وسائل الاعلام منذ بدء الحملة الانتخابية في العام الماضي.

1 تم اتهامي أولا بأنني ألمحت الى المسؤولين في جنوب إفريقيا بأنني غير مهتم بالسعي لاعادة انتخابي.

2 وتمت الاشارة الى ان بلادي الجابون لم تكن تدعم ترشيحي.

3 وعندما تم فضح هاتين الأكذوبتين، تحول الاهتمام الى عدم تمكني المزعوم من التعامل مع الأوضاع في كوت ديفوار وليبيا، بينما كان من المعروف تماما أن حكومة جنوب إفريقيا هي التي تعوق الجهود التي تبذلها مجموعة “إيكواس” لتسوية أزمة كوت ديفوار في ذلك التوقيت وأنها هي التي صوتت لصالح القرار 1973 الذي أجاز قصف ليبيا.

4 وفي 4 ديسمبر 2011، نشرت صحيفة أخرى في جنوب أفريقيا، مقالا زعمت فيه أن الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية والأمنية، السيدة كاثرين أشتون أعربت عن تأييدها لترشيح منافستي. وعلى الفور نفى الاتحاد الأوروبي صحة هذا الادعاء الكاذب.

 

5 كما كان هناك زعم بأنني لم أتمكن من إدارة المفوضية بشكل صحيح خلال فترة ولايتي، بينما هناك دليل لاثبات أن الكثير من الإصلاحات نفذت في المجالات الإدارية والمالية بها خلال السنوات الأربع الماضية

6 علاوة على ذلك انتشرت، قبل يوم أو يومين من انتخابات كانون الثاني يناير عام 2012، شائعة أخرى مغرضة في أديس أبابا، تزعم بأنني تعرضت لانهيار وفقدان للوعي، بما يعني ضمنيا أن صحتي معتلة، وبالتالي غير لائق صحيا (وسأكون غير قادر) على شغل هذا المنصب الرفيع المستوى لفترة أخرى. وكما هو واضح، فقد واصلت أداء مسؤولياتي دون عائق أو عرقلة بنفس الدقة والعزم المطلوب.

7 وقبيل انتخابات كانون الثاني يناير أيضا، ترددت مزاعم خبيثة بأنني خاضع لتأثير فرنسا وأنها هي التي توجه عن بعد شؤون المفوضية. ولم يتم تقديم أي دليل يدعم هذا الادعاء، وليس هناك شيء في مساري بالاتحاد الافريقي يدعم هذا الادعاء. بل على العكس من ذلك، فقد نفذت بالكامل كل قرارات الاتحاد الافريقي، بما في ذلك ما يتعلق بليبيا، وهو ما كان يتناقض مع موقف فرنسا.

8 وفي الآونة الأخيرة، كانت هناك مزاعم بأن فرنسا تمول حملتي، بما في ذلك توفير طائرة لبعض الرحلات التي أقوم بها، وبعضها كان لأداء مهامي الرسمية. وهذا غير صحيح على الاطلاق. والحقيقة أن حكومتي، ومواردي الشخصية هي التي تدعم حملتي.

9 وجرى اتهامي زورا بتشكيل بصورة غير قانونية لجنة الحكماء. لكنهم لا يعرفون، أن لجنة الحكماء شكلت بموجب البروتوكول المؤسس لمجلس السلم والأمن، والذي وضعه سلفي قبل فترة طويلة من شغلي هذا المنصب. بل أن ما تم عمله في كمبالا في تموز يوليو 2010 هو تجديد تشكيلة هذه اللجنة.

10 وكانت هناك محاولات لتشويه صورتي وبذر بذور الشقاق والخلاف بيني وبين حكومتي، وكذلك بيني وبين الدول الأعضاء الأخرى التي تدعمني من خلال نشر شائعات بأنني كنت وراء زعزعة الاستقرار في بعض الدول.

واسمحوا لي أن أغتنم هذه الفرصة لكي أؤكد بشكل قاطع لا لبس فيه بأنني أخوض المنافسة لاعادة شغل منصب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي لفترة جديدة. وأنني مستمر في السباق لأنني أؤمن بالاتحاد الإفريقي، وأقدر هذه الفرصة لإكمال العمل الذي نقوم به منذ أربع سنوات. ومازلت أواصل هذا السباق وأتطلع بكل امتنان إلى الحصول على دعم أغلبية زعماء الدول الأعضاء بالاتحاد الإفريقي.

وعلاوة على ذلك، أود أن أؤكد بشكل قاطع أنني أحظى بدعم كامل من الزعيم الجابوني فخامة الرئيس علي بونجو أونديمبا، ومن الحكومة والشعب الجابوني، وقد خصص رئيس الجابون طائرة لكي تقلني في جميع أنحاء القارة للالتقاء مع الزعماء الأفارقة والتحدث معهم حول رؤيتي للاتحاد الافريقي والطريقة التي اعتزم بها مواصلة قيادة المفوضية في حالة اعادة انتخابي. كما أرسل الرئيس مبعوثين الى عدد من الدول الأعضاء بالاتحاد الإفريقي، من أجل دعم حملة اعادة انتخابي. وأشعر بالامتنان ازاء الدعم غير المحدود الذي يقدمه الرئيس على بونجو أونديمبا وحكومة وشعب الجابون.

وأشعر بالامتنان كذلك لزعماء غالبية الدول الأعضاء الذين صوتوا لصالحي في يناير الماضي ولهذا الدعم الذي مازلت أحظى به.

وأخيرا، دعني أختتم هذا البيان بالتأكيد على أنني مرشح الجابون وإفريقيا ولم أتلق أي دعم مالي أو دعم آخر من أي جهة غير إفريقية. وهذا الانتخاب مسألة تخص الاتحاد الافريقي وستقرره فقط الدول الاعضاء بالاتحاد الافريقي.

وأرفض الحد من الروح المعنوية لهذه الحملة، ويحدوني الأمل في أن يقوم جميع المشاركون في هذه الانتخابات بحملة نزيهة ولائقة من شأنها أن تجلب الشرف لإفريقيا وتعطي مثالا عظيما على المنافسة الديمقراطية في القارة بأكملها.

جان بينج

رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي

 

الثلاثاء 10 يوليو2012

 

SOURCE 

African Union Commission (AUC)


Categories

%d bloggers like this: