Posted by: africanpressorganization | 30 April 2009

قاضي يشيد بالتقدم الذي أُحرز في برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمجويحث على توفير الأموال اللازمة

 


 

 

 

قاضي
يشيد
بالتقدم
الذي
أُحرز
في
برنامج
نزع
السلاح
والتسريح
وإعادة
الدمجويحث
على
توفير
الأموال
اللازمة

 

 

KARTHUM, Sudan, April 30, 2009/African Press Organization (APO)/ —

الخرطوم، 29 أبريل 2009: أشاد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، أشرف قاضي، في كلمته مخاطبا مجلس تنسيق البرنامج الوطني لنزع السلاح والتسريح وإعادة المدمج يوم أمس بالخرطوم، بالتقدم الكبير الذي أُحرز في تنفيذ البرنامج بالسودان، وشجع الأطراف على الإبقاء على الزخم، ودعا إلى توفير التمويل الكافي.

 

ورحب أشرف قاضي بالعمل الكبير الذي قام به المجلس ومفوضيتا شمال وجنوب السودان الخاصتان بالبرنامج، بدعم من الأمم المتحدة ومجتمع المانحين. كما شدد سيادته على أهمية الاحتفاظ بالزخم وتجنب أي توقف قد يحدث في عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج.

 

وفي معرض إشارته إلى الإنجازات التي تحققت منذ أن انطلق البرنامج بنجاح في 10 فبراير 2009، شدد الممثل الخاص على أن المفوضيتين قد سرحتا ما يقارب 2500 من المقاتلين السابقين في النيل الأزرق وأعدتا موقعين للتسريح بمساعدة الأمم المتحدة، أحد هذين الموقعين في كادقلي والآخر في الجلود. وأضاف أن عملية إعادة دمج هذه الفئة قد بدأت بالفعل.

 

وأشار قاضي إلى أن حكومة جنوب السودان وافقت على إطلاق عملية تسريح 35000 شخص في مطلع شهر يونيو 2009 بجوبا بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

 

وشدد الممثل الخاص على الحاجة إلى توفير تمويل كاف وفي وقته لأكبر وأعقد عملية لنزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج على مستوى العالم. وأفاد مجلس التنسيق بأن لجنة الميزانية بالأمم المتحدة في نيويورك قد وافقت على زيادة موارد البعثة ثلاث مرات لدعم عمليات نزع السلاح والتسريح وإعادة المدمج بالسودان ودعا حكومة الوحدة الوطنية وحكومة جنوب السودان إلى توفير الموارد البشرية والمالية اللازمة حتى يتسنى إدارة عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج بفعالية.

 

وأعرب أشرف قاضي عن تقديره الكبير للتعهدات السخية التي وفرها المانحون في مؤتمر المائدة المستديرة لنزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج الذي عقد في جوبا في 16 فبراير 2009 حيث بلغت التعهدات 88 مليون دولار. غير أنه قال على الرغم من سخاء مساهمات المانحين التي من المتوقع أن تصل 50 مليون دولار في نهاية 2009، فإن البرنامج يواجه ضائقة خطيرة.

 

وشدد قاضي على أن نزع سلاح 35000 شخص من المجموعات ذات الاحتياجات الخاصة بالجيش الشعبي لتحرير السودان وتسريحهم وإعادة دمجهم، بالإضافة إلى تسريح 30000 من المقاتلين في المناطق الانتقالية يتطلب ما يقارب 135 مليون دولار. غير أنه قال أن الأموال المتوفرة حاليا ستوفر دعما لعملية إعادة دمج ما يقارب 20000 من المقاتلين السابقين فقط أو ما يقارب ثلث المرحلة الأولى من مراحل تسريح المجموعة كلها.

 

وأعرب قاضي عن أمله في استجابة المانحين الدوليين والإبقاء على الزخم الذي بنته الأطراف كافة خلال العام الماضي، مشددا على أن البرنامج يعد من العمليات التي لا غنى عنها لإحراز تقدم في اتفاق السلام الشامل.

 

وأعرب قاضي عن تقديره لقيادة حكومة الوحدة الوطنية وحكومة جنوب السودان. وأعاد تأكيده على تعاون الأمم المتحدة التام والعمل من أجل إنجاح برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج بوصفه جزءا من السلام والاستقرار في السودان.

 

SOURCE 

Mission of UN in Sudan


 


Categories

%d bloggers like this: