Posted by: africanpressorganization | 29 April 2009

مصدر أخبار محايد ولادة صومينا

 


 

مصدر أخبار محايد ولادة صومينا

 

 

DJIBOUTI, Djibouti, April 29, 2009/African Press Organization (APO)/ —

 

في 29 نيسان/أبريل 2009، افتتح أمين عام الاتحاد الوطني للصحافيين الصوماليين عمر فاروق عثمان نور ومدير عام مركز الدوحة لحرية الإعلام روبير مينار في جيبوتي وكالة الأنباء الصومالية المستقلة “صومينا” وكالة أخبار محايدة تغطي الأحداث السائدة في دولة هي من الأكثر اضطراباً في أفريقيا.  

 

وفي خلال حفل الافتتاح الذي أقيم في مقر الوكالة، وسط مدينة جيبوتي، تم تقديم مكاتب “صومينا” وموقعها الإلكتروني إلى الصحافة. 

 

في هذا الإطار، أعلن روبير مينار الذي يموّل مركزه السنة الأولى من سير عمل الوكالة: “نريد أولاً أن نحيي إصرار الصحافيين الصوماليين والاتحاد الوطني للصحافيين الصوماليين الذين جنّدوا أنفسهم منذ عدة أشهر لكسب رهان إنشاء مصدر أنباء مستقل فعلياً. ولا يسعنا إلا أن نعبّر عن بالغ سرورنا بمساهمتنا، إلى جانب مراسلون بلا حدود، في مبادرة تسمح للصحافة الصومالية والدولية بالاعتماد على وكالة أنباء جديرة بالثقة. ويمكن لكل من سمحوا بتنفيذ هذا المشروع المبتكر، ولا سيما السلطات الجيبوتية، أن يكون فخوراً بالسماح بإقامته”.   

 

أما عمر فاروق عثمان نور الذي أشرفت نقابته على تجهيز “صومينا” في مبنى عصري في جيبوتي فاعتبر أن “إنشاء وكالة أنباء مستقلة يديرها صحافيون صوماليون مغامرة تاريخية. إننا فخورون برؤية زملائنا الذين اضطروا للفرار من البلاد يعاودون العمل مع زملائهم الميدانيين. وبلا دعم جمهورية جيبوتي ومساهمة مركز الدوحة لحرية الإعلام ومراسلون بلا حدود، لما كانت هذه المؤسسة الإعلامية الجديدة لتبصر النور”. 

 

إن هذه الهيكلية الصغيرة التي تضم ثلاثة صحافيين دائمين في أسرة تحريرها المركزية في جيبوتي ومراسلاً دائماً في مقديشو وسبعة صحافيين بالقطعة في أبرز المدن الصومالية، تحظى برعاية الاتحاد الوطني للصحافيين الصوماليين والمنظمة الدولية المعنية بالدفاع عن حرية الصحافة مراسلون بلا حدود اللذين طلبا تأسيسها. 

 

من شأن “صومينا” أن تغطي الأحداث اليومية الواقعة على الأراضي الصومالية من بينها أرض الصومال بنشرها مجاناً بيانات باللغتين الصومالية والإنكليزية على موقعها الإلكتروني http://www.sominaonline.com وعبر البريد الإكتروني تحت الطلب info@sominaonline.com.

 

منذ عدة أعوام، تعتبر الصومال من أكثر دول أفريقيا دموية بالنسبة إلى الصحافيين. وقد قام المتمرّدون الإسلاميون المنتمون إلى جماعة الشباب باغتيال عدة وجوه بارزة في قطاع الإعلام ولا سيما مدراء إذاعات فيما اضطر عشرات الصحافيين الصوماليين للفرار من البلاد بعد تعرّضهم للتهديد أو وقوعهم ضحية اعتداءات. 

 

 

SOURCE 

Reporters without Borders (RSF)


Categories

%d bloggers like this: