Posted by: africanpressorganization | 26 December 2008

الصحافيين الغانيين رانسفورد تيتيه الضوء على مساهمة المؤسسات الإعلامية الغانية في نجاح الانتخابات الرئاسية التي يرتقب انعقاد جولتها الثانية في 28 كانون الأول/ديسمبر المقبل.

 

 


 

 

 

الصحافيين الغانيين رانسفورد تيتيه الضوء على مساهمة المؤسسات الإعلامية الغانية في نجاح الانتخابات الرئاسية التي يرتقب انعقاد جولتها الثانية في 28 كانون الأول/ديسمبر المقبل.

 

DOHA, Qatar, December 26, 2008/African Press Organization (APO)/ —

في 28 كانون الأول/ديسمبر المقبل، سيتوجه الغانيون إلى صناديق الاقتراع لاختيار أحد المرشحين اللذين وصلا جنباً إلى جنب في نهاية الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية منذ أسبوعين. الواقع أن غانا لم تتوقف عن إثبات مكانتها بين الدول الديمقراطية النادرة في القارة الأفريقية منذ اعتمادها التعددية الحزبية في العام 1992. وفي 7 كانون الأول/ديسمبر، جرت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية بهدوء وشفافية وقد نوّه المراقبون المحليون والأجانب بها.

ساهم اعتدال المؤسسات الإعلامية الغانية وحسها بالمسؤولية في نجاح عملية الاقتراع. وقد جنّدت جمعية الصحافيين الغانيين نفسها مذكّرة المؤسسات الإعلامية بواجب “التوازن والنزاهة”. وتمهيداً للانتخابات، نظّمت هذه المؤسسة المهنية حملة توعية بإنشائها لجنة – تتألف من صحافيين مخضرمين وخبراء قانونيين وعضو من اللجنة الانتخابية الوطنية – لمراجعة توصيات تعود إلى العام 1996 وترعى تغطية المؤسسات الإعلامية للانتخابات الغانية.

في لقاء مع مركز الدوحة لحرية الإعلام، أشار رئيس جمعية الصحافيين الغانيين رانسفورد تيتيه إلى أن هدف هذه التوصيات يكمن في إطلاع الناخبين على “أخبار موضوعية ودقيقة وكاملة”.

وقد وضّح رانسفورد تيتيه فكرته بالقول: “قبل بداية الاقتراع بأسبوعين، جمعنا مجلسنا الوطني الذي يضم ممثلين عن المؤسسات الإعلامية في مختلف المناطق لإقرار النص النهائي. وقد لبّينا تحفّظات الأعضاء وحصلنا على موافقتهم. وأصرّينا على ضرورة احترام دور اللجنة الوطنية الانتخابية. وحرصنا على ضمان مقارنة مراسلي المؤسسات الإعلامية، ولا سيما المرئية والمسموعة منها، النتائج المؤقتة في مكاتب الاقتراع بالنتائج الرسمية الصادرة عن اللجنة”.

وقد كلّف مركز صحافي يقع في مقر جمعية الصحافيين الغانيين بنقل النتائج النهائية إلى المؤسسات الإعلامية الوطنية والأجنبية. “كان تحدياً لأن النتائج تأخرت لتصل. فقد أصدرت اللجنة النتائج بعد مرور 72 ساعة على إقفال الصناديق”.

مع أكثر من مئة إذاعة موزعة على مجمل الأراضي، وحوالى أربعين صحيفة، وثماني قنوات تلفزة، يعدّ المشهد الإعلامي الغاني من الأكثر تعددية في القارة الأفريقية. إلا أن رانسفورد تيته يؤكد استمرار وجود المشاكل مشيراً إلى أن الصحافة الغانية، بالرغم من نضوجها، ليست بمنأى عن الإخلال بالقواعد الأخلاقية. وقد ختم آملاً أن تبقى غانا مثلاً يحتذى للدول المجاورة: “بالرغم من كل ذلك والصعوبات المالية، نجحت الصحافة في الاحتراف لتؤدي دور السلطة الرابعة”.

من المرتقب أن تنعقد الجولة الثانية من الانتخابات الغانية في 28 كانون الأول/ديسمبر 2008 للاختيار بين نانا أكوفو أدو (الحزب الوطني الجديد، الحاكم) وجون أتا ميلز (الحزب الديمقراطي الوطني) اللذين حصدا العدد الأكبر من الأصوات في الجولة الأولى. ويرى رانسفورد تيته في هذا السياق أن هذه الانتخابات التي تحظى بمتابعة الشعب الحثيثة تشكل “منصة لنشوء صحافة مواطنية” في غانا.

 

SOURCE : Doha Centre for Media Freedom


 


Categories

%d bloggers like this: