Posted by: APO | 31 October 2007

كلمة السيد رودلف أدادا الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي لدارفور في اليوم الأول لبعثة الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي المشتركة (يونامد) في مقرها الرئيسي في الفاشر


 

كلمة السيد رودلف أدادا الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي لدارفور في اليوم الأول لبعثة الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي المشتركة (يونامد) في مقرها الرئيسي في الفاشر

 

 

الفاشر 31 أكتوبر 2007م

 

انه يوم عظيم للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بانطلاقة اليونامد التي كانت قبل ثلاثة أشهر فقط مجرد فكرة وأصبحت اليوم واقعا ملموسا.

 

منذ ثلاثة أشهر فقط، وبالتحديد في 31 يوليو 2007 ، أصدر مجلس الأمن الدولي قراره رقم ( 1769) بإنشاء اليونامد في دارفور بحيث تشمل أفراداً من بعثة الإتحاد الأفريقي في السودان ومن مجموعتي الدعم الخفيف والدعم الثقيل التابعتين للأمم المتحدة.

 

ووفقاً للقرار نفسه، قامت بعثة الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي في دارفور- اليونامد – بإنشاء قدرة تشغيلية أولية لقيادة الأركان تشمل – كما رأيتم اليوم – هياكل الإدارة والقيادة والتحكم الضرورية التي سيتم من خلالها تنفيذ الأنشطة التشغيلية.

 

وقد تم بموجب القرار أيضاً تعيين الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة و الإتحاد الأفريقي ونائبه، كما تم تعيين قائد للقوة ونائب له، إضافة إلى عدد أخر من المسؤولين وذلك لكفالة تحقيق عملية سلسة لنقل السلطة من بعثة الإتحاد الأفريقي في السودان إلى بعثة يونامد بحلول 31 ديسمبر 2007.

 

واليوم تسجل بعثة يونامد أول يوم لها في مقر قيادتها في الفاشر، مستكملة الإستعدادات اللازمة لتولي سلطة القيادة التنفيذية وفق قرار مجلس الأمن.

 

كما قمنا أيضاً بإستكمال الإستعدادات التي تسبق عملية النقل بما فيها نشر أو نقل عناصر القيادة والموظفين الرئيسيين إلى مكاتبهم ومواقعهم ومنشآتهم في أرجاء دارفور.

 

فأنظمة الاتصالات والمكاتب والأجهزة موجودة وتعمل لتمكين موظفي يونامد من القيام بمسؤولياتهم وواجباتهم.

 

وتقوم الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي اليوم بإجراء زيارات تسبق الإنتشار لعدد من الدول المساهمة في توفير القوات لتفقد قواتها ومعداتها.

 

كما أننا نواجه نقصاً في تقديم التعهدات بشأن وحدات متخصصة في مجالات كالطيران والنقل البري والتي ينبغي أن تصل إلى دارفور كجزء من مجموعة الدعم الثقيل إلى بعثة الإتحاد الأفريقي.

 

ولكن بسعدني اليوم أن أقول أننا وبتعاون حكومة السودان أصبحنا خطوة أخرى أقرب إلى البدء في تنفيذ مهمتنا لحفظ السلام لصالح أهل دارفور.

 

كما نعرب عن إمتناننا لسعادة والي ولاية شمال دارفور لتوفيره قطعة الأرض التي قام عليها مقرقيادة يونامد هذا.

 

إنني كلي ثقة بأن الخطوات المتبقية ليونامد للوصول إلي التسلم النهائي لسلطاتها ستتم قبل نهاية هذا العام حتى يتسنى لنا بدء مهمتنا في عام 2008 بكامل قوتنا.


 


Categories

%d bloggers like this: