Posted by: APO | 24 October 2007

النشرة الإخبارية لبعثة الأمم المتحدة في السودان*


مكتب الناطق الرسمي

النشرة الإخبارية لبعثة الأمم المتحدة في السودان*

24 أكتوبر 2007

 

الاحتفال بيوم الأمم المتحدة في السودان

احتفالاً بيوم الأمم المتحدة، الذي يحييه العالم بأسره كل عام احتفاءاً بذكرى دخول ميثاق الأمم المتحدة حيز التطبيق في يوم 24 أكتوبر 1945، تحتفل بعثة الأمم المتحدة في السودان بالتضامن مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى ورابطة الأمم المتحدة بالسودان وحكومة الوحدة الوطنية وذلك من خلال عدد من الأنشطة التي تجري بالخرطوم وعدد من مناطق السودان الأخرى بما فيها كادوقلي والدمازين وواو وملكال وجوبا والفاشر والجنينة.

 

ففي الخرطوم أقيم احتفال بمقر رئاسة ولاية الخرطوم ، وقد شارك في هذا الاحتفال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان، أشرف قاضي، الذي قرأ على الحضور كلمة الأمين العام بهذه المناسبة والتي تعهد من خلالها بالتأكيد على العمل من أجل إحراز تقدم في المشاكل الكونية الآنية الملحة في مناحي السلم والأمن والتنمية وحقوق الإنسان، والعمل على تعزيز مقدرة الأمم المتحدة للقيام بدورها كاملاً في العمل على إيجاد الحلول للقضايا الحالية المطروحة على أجندة المجتمع الدولي.

 

وقد أمّ المناسبة مسؤولون من حكومة الوحدة الوطنية، بمن فيهم وزير الدولة للشؤون الخارجية، السماني الوسيلة، ووزاء دولة آخرون ورئيس المجلس التشريعي لولاية الخرطوم ونائب والي الخرطوم بجانب ممثلين لرابطة الأمم المتحدة بالسودان. كما حضر المناسبة أيضاً الممثل الخاص المشترك، رودولف أدادا، وعدد من كبار موظفي الأمم المتحدة الآخرين، بمن فيهم نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان، أميرة حق، وممثلو وكالات الأمم المتحدة وممثلو السلك الدبلوماسي الممعتمدون بالسودان.

 

وتشتمل أنشطة الاحتفال بيوم الأمم المتحدة في السودان على ندوة تلفزيونية سجلت اليوم عن التغيرات المناخية، وهو الشعار الذي تم اختياره للاحتفال بيوم الأمم المتحدة هذا العام في السودان. وقد كان المتحدوثون المستضافون في الندوة هم البروفيسور عبدالله أحمد عبدالله، رئيس رابطة الأمم المتحدة بالسودان ووزير الزراعة الأسبق، والسيد اسماعيل الجزولي، كبير مستشاري المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية وعضو اللجنة الحكومية للتغيرات المناخية،وهي ذات اللجنة التي منحت جائزة نوبل هذا العام، والسيدة تيريزا إرو، وزيرة الدولة للبيئة، والسيدة حنان متوكل، منسقة قضايا البيئة ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

 

وفي بقية مناطق السودان ستكون الاحتفالات عبارة عن محاضرات وحلقات نقاش حول قضايا البيئة، إضافة إلى غرس الأشجار ومناسبات ثقافية ورياضية وحملات نظافة.

 

مجلس السلم والأمن الإفريقي يستعرض التقدم الذي أحرز في نشر بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور، ومجلس الأمن الدولي يجتمع اليوم مناقشة الوضع في السودان

 

في بيان صحفي صدر في 23 أكتوبر أعلن مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي أنه عقد اجتماعاً بالأمس بشأن موقف تنفيذ نشر بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور، واستمع إلى إحاطة في هذا الشأن من نائب الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي المعين، السيد هنري أنيدوهو.

 

وقد شارك في الاجتماع نائب الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي المعين بجانب ممثل حكومة السودان، واللذان قدما إحاطة للمجلس بشأن آخر التطورات على الأرض وشددا على تكاملية العملية الهجين والمفاوضات السياسية المقبلة في سرت بليبيا.

 

وقد أكد المجلس مجدداً الالتزام التام للاتحاد الإفريقي بنجاح العملية السلمية في دارفور.

 

ورحب المجلس بالتقدم الذي أحرز بشأن التحضيرات الجارية لانتشار بعثة الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور، كما رحب أيضاَ بالتعهدات التي التزمت بها الدول الإفريقية الأعضاء مما يؤكد على إضفاء الشخصية الإفريقية الغالبة على البعثة طبقاً لما جاء في بيان مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي في 30 نوفمبر 2006 وفي قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1769 لعام 2007.

 

في غضون ذلك من المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم مشاورات بشأن الوضع في السودان، بما في ذلك نشر بعثة الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور، ومفاوضات سرت، وعملية تنفيذ اتفاق السلام الشامل.

 

رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ألفا عمر كوناري ومبعوث الأمم المتحدة الخاص لدافور يان إلياسون يزوران السودان قبيل بدء مفاوضات سرت

 

 

أعلنت بعثة الاتحاد الإفريقي في السودان أن البروفيسور ألفا عمر كوناري، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي أجرى زيارة قصيرة للخرطوم، السودان، يوم 23 أكتوبر 2007، حيث التقى الرئيس عمر البشير. وصرح السيد كوناري بأن زيارته هدفت إلى تبادل وجهات النظر مع الرئيس البشير بشأن المفاوضات المقبلة. وقال السيد كوناري بعد لقائه بالرئيس البشير “يمكنني أن أقول لكم بعد الاجتماعات التي عقدتها هذا الصباح أن الرئيس البشير وحكومته عازمون على بذل كل ما يمكن بغية إنجاح مفاوضات سرت”. وأعرب عن أمله في أن تحذو بقية الأطراف السودانية حذوهم. وأضاف “لقد تلقينا كلمة تفيد أن جميع أخواننا عازمون كذلك على العمل من أجل التوصل إلى السلام”.

 

وشدد على أن الأمم المتحدة سيكون لها موقف موحد مع الاتحاد الإفريقي وأن شركاء كل منهما عازمون كذلك على دعم مفاوضات سرت. وقال “الآن حان الوقت للسلام. الآن حانت لحظة السلام ولن نقبل إضاعة مزيد من الوقت. ليس لنا الحق في مزيد من التأخير إذا أخذنا في الاعتبار الضرر والدمار الذان نراهما كل يوم”.

 

كما أجرى المبعوث الخاص للأمم المتحدة لدارفور، السيد يان إلياسون، زيارة قصيرة إلى الخرطوم التي وصلها مساء أمس. وقد التقى السيد إلياسون، أثناء زيارته، بمستشار رئيس الجمهورية، السيد نافع علي نافع، حيث أطلع الأخير على التحضيرات الجارية لمفاوضات سرت. وتوجه اليوم السيد إلياسون إلى أسمرة حيث من المتوقع أن يلتقي بكبار المسئولين الإرتريين لمناقشة التحضيرات لمفاوضات سرت.

 

الأمم المتحدة وشركاؤها ينشئون صندوق سلام واستقرار مجتمع دارفور

أعلنت الأمم المتحدة وشركاؤها في بيان صحفي صدر اليوم أنهم افتتحوا صندوق سلام واستقرار دارفور. وسيدعم الصندوق بناء السلام والوفاق في دارفور من خلال تنفيذ نشاطات الإنعاش والتنمية القائمة على المجتمع المحلي بالمناطق التي يستطيع فيها القادة المحليون كفالة الأمن والالتزام بالحوار السياسي.

 

وتقر الأمم المتحدة وشركاؤها بأن السلام لا يمكن أن يكون مستداماً الإ عندما تمضي العملية السياسية الجامعة والوضع الأمني ، بعد تحسنه ، يداً بيد مع التنمية. وسيكمل صندوق سلام واستقرار دارفور التطورات الإيجابية على الجبهة السياسية أثناء مفاوضات سلام دارفور المقبلة (وبعدها) من خلال تقديم دعم لبرامج سبل كسب العيش والحكم/ سيادة القانون ودعم السلام على المستوى المحلي وتوسيع توصيل المساعدات الاجتماعية الأساسية.

 

وبينما تتحدث الاحتياجات على الأرض عن نفسها، تظل النشاطات الإنسانية تتصدر أولويات الأمم المتحدة وشركائها. وبنفس القدر، تقر الأمم المتحدة وشركاؤها بأن بمستطاع نشاطات الإنعاش التي تستهدف أهل دارفور على مستوى المجتمع المحلي بناء زخم بصورة فاعلة يدفع بسلام مستدام. وسيمهد هذا الصندوق كذلك لوضع اللمسات الأخيرة لبعثة التقييم المشتركة لدارفور ووضع خطة استثمار رئيسية للإنعاش وإعادة البناء بدارفور، إلى حين احترام وقف العدائيات وتسوية سياسية مستدامة.

 

التطورات الأمنية

 

جنوب السودان والمناطق الانتقالية

 

في 22 أكتوبر أخذ رجال مسلحون، وهم جنود محليون حسب إفادات الشهود، عنوةً بضائع من متاجر بسوق ربكونة (10 كلم شمالي بانتيو، بولاية الوحدة). وقد أطلقوا النار على الذين حاولوا مقاومتهم. وأفادت التقارير بجرح 5 من التجار. وتجري الشرطة المحلية تحرياتها في الواقعة.

 

دارفور

 

في جنوب دارفور، هاجمت قبيلة السلامات في 22 أكتوبر قبيلة الهبانية بمناطق سماسين (تقريباً 38 كلم جنوب غرب برام) وبمنطقتين أخريين بالقرب من شوراب (35 كلم تقريباً جنوب غرب برام) مما أدى إلى مقتل 75 شخص من قبيلة الهبانية وفق ما أفادت به تقارير غير مؤكدة. علاوة على ذلك، تفيد التقارير بمقتل 6 أشخاص من قبيلة السلامات وجُرح 12 آخرين. وجاء الهجوم رداً على هجوم شنه أفراد من قبيلة الهبانية على قبيلة السلامات بقرية منزولة (120 كلم جنوب غرب نيالا) في يوم 29 أكتوبر حيث قُتل وجُرح عشرات من أفراد قبيلة السلامات.

 

وفي غرب دارفور، أطلق جندي ثمل النار على امرأة كانت تحمل طفلاً مما أدى إلى إصابتها في 22 أكتوبر بالقرب من معسكر الحصاحيصا للنازحين بزالنجي. وفي نفس اليوم، أطلق رجل من المليشيات النار على طفل مما أدى إلى إصابته.


Categories

%d bloggers like this: