Posted by: APO | 31 August 2007

ورية الكونغو الديموقراطية: مساعدة ضحايا النزاع المسلح الدائر في شمال” كيفو”

30 أغسطس/آب 2007

 
 

جمهورية الكونغو الديموقراطية: مساعدة ضحايا النزاع المسلح الدائر في شمال” كيفو”

 
 

تقوم اللجنة الدولية للصليب الأحمر هذا الأسبوع بتوزيع مساعدات في قرية “كاليمبيه” الواقعة في شمال ” كيفو” (على بعد 50 كلم شمال غرب “غوما”) على العائلات من ضحايا تجدد الأعمال العدائية في المنطقة. ويؤدي احتدام القتال بين القوات الحكومية والمجموعات المسلحة، منذ بضعة أشهر، إلى انتهاكات في حق السكان المدنيين وإلى تدهور الوضع الإنساني، وإجبار العديد من العائلات على الفرار وإيجاد ملاذ مؤقت في أماكن أخرى. وستنظم اللجنة الدولية هذا الأسبوع عملية توزيع المستلزمات الأساسية على 5000 نازح كما ستقوم بتأمين إمدادات المياه لما يصل إلى 9300 شخص من نـازحين ومقيمين.

 
 

ويشرح رئيس بعثة اللجنة الدولية الفرعية في “غوما، السيد “يان بونزو” قائلا: “بعد أن قامت اللجنة الدولية مرة أولى بتلبية احتياجات الأشخاص الذين عادوا إلى “كاليمبيه” في حزيران/يونيه، قررت تنظيم عملية مساعدة ثانية في هذه المنطقة لصالح العائلات التي نزحت مؤخرا عقب تزايد انعدام الأمن. فسكان قرية “كاليمبيه” المتأثرون بأعمال العنف لا يستطيعون تلبية احتياجات القادمين الجدد”.

 
 

ويضيف أحد النازحين قائلا: ” أجبرنا على الفرار بسبب رجال كانوا يمرون في الغابة. لقد جئنا إلى هنا حيث يسود مستوى أكبر من الأمن، لكننا فقدنا كل شيء. ونحن نشعر بالارتياح لأن الناجين يحصلون على المساعدة. فهذا أمر مهم لأنه أيضا شكل من أشكال الحماية”.

 
 

هذا وستحصل كل عائلة على مجموعة من المستلزمات الأساسية (الدلاء، والصابون، والبطانيات، والفرش، والملابس، والمعازق، وأدوات المطبخ). وبالإضافة إلى ذلك، ستضع اللجنة الدولية نظاما مؤقتا للإمداد بالمياه نظرا إلى أن مصادر المياه التي تلبي عادة احتياجات السكان لم تعد كافية وإلى أن مخاطر تفشي الأمراض التي تنقلها المياه تتزايد.

 
 

وتجدر الإشارة إلى أنه ما كان بالإمكان تنظيم هذه العملية لو لا الدعم الذي قدمه الفرع المحلي للصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية والمتطوعون التابعون له. علاوة على ذلك، تقيم اللجنة الدولية حوارا مستمرا مع كافة أطراف النزاع لكي تذكرها بواجباتها بموجب القانون الدولي الإنساني. كما يقوم المندوبون التابعون لها بتوعية حاملي السلاح بقواعد القانون الدولي الإنساني، مع توجيه رسالة رئيسية مفادها ضرورة اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لاحترام المدنيين وممتلكاتهم خلال سير العمليات العسكرية.

 
 


Categories

%d bloggers like this: