Posted by: appablog | 29 May 2008

جمهورية الكونغو الديمقراطية: استمرار تزايد عدد المدنيين الذين يعانون من العنف المسلح في شمال كيفو

 

اللجنة الدولية للصليب الأحمر- البيان الصحفي رقم 90/ 2008

29 مايو/أيار 2008

 
 

جمهورية الكونغو الديمقراطية: استمرار تزايد عدد المدنيين الذين يعانون من العنف المسلح في شمال كيفو

 
 

جنيف (اللجنة الدولية للصليب الأحمر)-
يستمر تزايد عدد السكان المدنيين الذين يعانون من حالة انعدام الأمن
الدائمة في مقاطعة شمال كيفو، بالرغم من تعهد السلام الذي قطعه المتقاتلون الرئيسيون. واضطر مئات الآلاف من الأشخاص إلى الهرب من المواجهات الأخيرة التي حدثت في إقليم “لوبيرو” فيما تتفاقم الأوضاع الإنسانية للنازحين إلى داخل البلاد والعائدين إلى قراهم في إقليمي “ماسيسي” و”روتشورو”. وتشير بعض التقديرات إلى أن ما يقارب من مائة ألف شخص قد نزحوا في شمال كيفو خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة.

 
 

وتوجد الغالبية العظمى من السكان المتضررين في مناطق يصعب للعاملين في المجال الإنساني الوصول إليها بسبب المشاكل الأمنية أو سوء حالة الطرق. واستجابة للاحتياجات العاجلة لهؤلاء السكان المستضعفين، نظمت اللجنة الدولية، بالتعاون مع الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، عدة عمليات خلال الأشهر الأخيرة مركزة جهودها في مناطق كانت فيها الحاجة إلى المواد الغذائية الأكثر إلحاحاً.

 
 

وتتولى اللجنة الدولية حالياً توزيع مواد غذائية (أكثر من 115 طناً من دقيق الذرة، و200 19 لتر من زيت الفستق، و38 طناً من الفاصولياء، و4608 كغ من الصابون) على أكثر من 500 9 نازح إلى “بوغوري” في إقليم “ماسيسي” في شمال كيفو. وتغطي هذه المساعدات ما يحتاجه المستفيدون من غذاء لمدة شهر واحد. وتوضح السيدة “فابيين غارو” مندوبة اللجنة الدولية المكلفة بالتوزيع : “يصعب الوصول إلى هذه المنطقة بصورة خاصة بسبب الغياب شبه الكامل لطرق سالكة . ويشكل مرور شحنات كبيرة
في أراضي “ماسيسي” الموحلة تحدياً حقيقياً.”

 
 

وكانت اللجنة الدولية قد قدمت إلى هؤلاء السكان، في بداية شهر فبراير/شباط من هذه السنة، المستلزمات الأساسية من بينها قطع القماش المشمع، وأدوات المطبخ، والصابون، وصفائح الماء. وباشرت في أواسط شهر مايو/أيار عملية إغاثة لأكثر من 11300 شخص من السكان والنازحين في جنوب إقليم “لوبيرو” في شمال كيفو.

 
 

ويختلف الوضع في منطقة “روانغوبا” في إقليم “روتشورو” حيث قدمت اللجنة الدولية، في أوائل شهر مارس/آذار، المساعدات إلى أكثر من 5000 شخص عادوا إلى ديارهم. وزودتهم بصورة خاصة بالمواد الغذائية، وبالبذور والأدوات اللازمة للحراثة تسهيلاً لاستئناف النشاط الاقتصادي.

 
 

وتضيف السيدة “فابيين غارو”: ” من المهم، في هذه الحالة من عدم الاستقرار واستحالة التنبؤ بالمستقبل، أن نتابع عن كثب تطور الحاجات الفعلية للسكان المتضررين، ولهذا نقوم بعمليات تقييم ميدانية معمقة قبل كل عملية من عمليات المساعدة التي تنظمها اللجنة الدولية. فحاجات السكان والحلول الواجب تقديمها ليست مماثلة في كل الحالات. “

 
 

هذا وتذكر اللجنة الدولية للصليب الأحمر جميع أطراف النزاع بواجبها احترام أرواح وسلامة الأشخاص الذين لا يشاركون أو كفوا عن المشاركة في النزاع كما تنص عليه أحكام القانون الدولي الإنساني. فالمدنيون “العالقون” وسط منطقة من المواجهات هم الأشد تعرضاً للأخطار.

 
 


Categories